مشروع التثقيف الصحي

مشروع التثقيف الصحي من خلال المراكز الصحية المعتمدة من قبل الهيئة الطبية الدولية في ضواحي بيروت و الجنوب و البقاع
أطلقت الجمعية بالتعاون مع الهيئة الطبية الدولية ، و برعاية من وزارة الصحة العامة ، مشروعاً للتثقيف الصحي عبر مرافق الرعاية الصحية الأولية ، بهدف تعزيز تغذية و صحة الأسرة و الوقاية من الأمراض المزمنة.
يشكل المشروع تطويراً لمشروعها الأصلي و الذي يركز على التثقيف لتعزيز صحة و تغذية الام و الطفل. و يهدف إلى تمكين ربات الأسر من تحسين تغذية الاسرة مع تركيز على مراحل الطفولة و المراهقة و تعزيز معارفهن و مهاراتهن في التغذية الصحية للوقاية من الامراض المزمنة و الخطيرة كالسمنة و السكري، و أمراض القلب و الأوعية الدموية .
شارك في تدريب فريق المثقفين ، اخصائيون و خبراء في المواد العلمية ذات الصلة ، إلى جانب اخصائيين من كلية الصحة العامة في الجامعة الأميركية في بيروت.
و بلغ عدد المشاركين تسعة عشر  متدرباً من خمسة عشر مركزاً صحياً تابعة لجمعيات اهلية و بلديات من ضواحي بيروت الجنوبية و الشمالية ، إلى جانب أربع مراكز صحية من الجنوب و البقاع .
و يشارك فريق المتدربين في انتاج مواد التثقيف التي ستستخدم في تثقيف ربات الأسر التي تزور المراكز المشاركة ، بإشراف أخصائيين في  التثقيف الصحي من الجمعية اللبنانية لتنمية الطفولة المبكرة ، و الهيئة الطبية الدولية.
يشرف على المشروع رئيس الجمعية ، يساعده اخصائية في التثقيف الصحي ، تقوم بالزيارات الميدانية و تعقد اجتماعات شهريةة لمناقشة المستجد من الأسئلة العلمية و التي لها علاقة بالتواصل.
بدأ العمل بالمشروع في آذار 2011 ، و يقدر عدد الذين استفادوا منه 4266 خلال العام 2011 ، و 4531 خلال العام 2012.
خلال السنوات الأربع الاولى من انطلاقة الجمعية ، فإنها حصلت على تمويل سمح بطباعة أكثر من ثلاثة ملايين نشرة عن 17 موضوعاً ، و 7 ادلة مرجعية للعاملين الصحيين تغطي أكثر جوانب صحة و تغذية الام و الطفل ، يستخدمها العاملون الصحيون في عملهم في المراكز و المستوصفات على تعزيز معارف و مهارات ربات الاسر من مجتمعها المحلي ، حيث توزع مجاناً ، و هذا أيضاص دور فريد لجمعيتنا. و لا نزال مستمرين ، حيث صدر خلال السنتين الماضيتين مجموعة من النشرات التثقيفية عن الوقاية من امراض السكري و التغذية المطلوبة و عن الكولسترول و ارتفاع ضغط الدم.

 

الكاتب

More posts by

 

0 تعليقات

You can be the first one to leave a comment.

اترك تعليق